ليس في إستطاعتنا أن نهمل مفهوم الوجود الزماني في أعمال السينما، ذلك كون أن هذا الأخير ندرك فيه عدة من العناصر و العوامل، التي تربطنا و تجعلنا نأرجح فكرنا مباشرة تجاه ما سميناه برمزية الزمن، إذ أن هذا الزمن المقصود لا وجود فعلي له في واقعنا، و إنما في ذواتنا و أذهاننا، يتلمس خفايا النفس بكيفية لا واعية، يتحقق هذا الوجود الزمني عبر عدة آليات في السينما، و لا يتقنه إلا رواد الشاعرية و الجمالية، الذين يقدمون أعمالهم في صيغ معظمها يميل إلى : الذكرى، اللحظة، الماضي .. فهناك عدة من المخرجين في تاريخ الصورة المتحركة، كان لهم دور و أداء كبير في هذا المجال، أما بالنسبة لي فقد تلمست هذا المفهوم بكل حذافيره، عند مخرج روسي إخترته كمثال و نمودج، يدعى " أندري تاركوفسكي" الذي أعتبره شخصيا من أفضل و أبرع رواد رمزية الزمن السينمائي.
إظهار الرسائل ذات التسميات أندري تاركوفسكي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أندري تاركوفسكي. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 8 سبتمبر 2017
السينما و رمزية الزمن : أندري تاركوفسكي
ليس في إستطاعتنا أن نهمل مفهوم الوجود الزماني في أعمال السينما، ذلك كون أن هذا الأخير ندرك فيه عدة من العناصر و العوامل، التي تربطنا و تجعلنا نأرجح فكرنا مباشرة تجاه ما سميناه برمزية الزمن، إذ أن هذا الزمن المقصود لا وجود فعلي له في واقعنا، و إنما في ذواتنا و أذهاننا، يتلمس خفايا النفس بكيفية لا واعية، يتحقق هذا الوجود الزمني عبر عدة آليات في السينما، و لا يتقنه إلا رواد الشاعرية و الجمالية، الذين يقدمون أعمالهم في صيغ معظمها يميل إلى : الذكرى، اللحظة، الماضي .. فهناك عدة من المخرجين في تاريخ الصورة المتحركة، كان لهم دور و أداء كبير في هذا المجال، أما بالنسبة لي فقد تلمست هذا المفهوم بكل حذافيره، عند مخرج روسي إخترته كمثال و نمودج، يدعى " أندري تاركوفسكي" الذي أعتبره شخصيا من أفضل و أبرع رواد رمزية الزمن السينمائي.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
